كلمة "CLDC" هي اختصار شائع في مجال برمجة تطبيقات الهواتف المحمولة، وتحديداً في منصة جافا، وتعني: **Connected Limited Device Configuration** **باللغة العربية:** **تهيئة الأجهزة المحدودة المتصلة** وهي بذلك تشير إلى مجموعة من المواصفات والواجهات البرمجية (APIs) المصممة للأجهزة ذات الموارد المحدودة، مثل الهواتف المحمولة القديمة، والتي لا تستطيع تشغيل واجهات برمجة تطبيقات جافا القياسية (CDC - Connected Device Configuration).

Help Us Keep The Movement Growing!

>> Support our James Murphy Clerkship Fund today! <<

العدالة في العمل

24 أبريل 2014

“العدالة في العمل” و“المعارضة والديمقراطية” هما برنامجان لمركز الدفاع عن الحريات المدنية يخدمان نهجنا ذو الشقين لتحقيق الأهداف التي حددتها مهمتنا. باستخدام التعليم، وعند الضرورة، المحاكم، فإن مركز الدفاع عن الحريات المدنية قادر بشكل مميز على التحدي الاستباقي والتفاعلي لهجمات الحكومة على حرياتنا وحقوقنا. بالإضافة إلى ذلك، كمنظمة صغيرة، لدينا قوة المرونة التي تمكننا من الانطلاق إلى العمل لتلبية الاحتياجات الفورية لمكوناتنا، وتكييف ردودنا وفقًا لذلك.

من خلال العدالة قيد التنفيذ، وهو برنامج التقاضي التابع لنا، يوفر مركز الدفاع عن الحريات المدنية مجاني التمثيل القانوني أو الإحالات لنشطاء السلام، ونشطاء حقوق البيئة والحيوان، ونشطاء حقوق المهاجرين، ونشطاء المساواة في الزواج، وغيرهم ممن ينخرطون في التغيير الاجتماعي التقدمي. من بين العديد من الطلبات التي يتلقاها مركز الدفاع عن الحريات المدنية، فإننا نقبل القضايا ذات الإمكانات الأكبر لإحداث تغيير منهجي يتجاوز القضية الفردية، ولخدمة المجتمعات التي تواجه صعوبة في الحصول على تمثيل قانوني ممتاز. سواء من خلال التمثيل الناجح لمسجد في طعن لمحاولة مكتب التحقيقات الفيدرالي استدعاء سجلات دينية بعد 11 سبتمبر، أو من خلال تقديم المساعدة المستمرة مع التمثيل القانوني والإحالات للمتهمين في ’الخوف الأخضر“ وشهود هيئة المحلفين الكبرى، فإن مركز الدفاع عن الحريات المدنية يتفوق في القضايا التي تضع سوابق وتقاضي التأثير من أجل حماية الحقوق الدستورية.

يدافع مركز الدفاع عن الحريات المدنية بشدة ضد إساءة استخدام الحكومة لمصطلح “الإرهابي”. ومما يثير القلق، أن العديد من الهجمات على حرياتنا المدنية بعد 11 سبتمبر 2001، قد بدأت تتحقق الآن. ولأول مرة في تاريخ ديمقراطيتنا، حاولت الحكومة توسيع تعريف “الإرهاب” ليشمل الجرائم التي تنطوي على مجرد الإضرار بالممتلكات، وحاولت تصوير العصيان المدني، مثل الاحتجاجات، على أنه “إرهاب” لزيادة العقوبة وتثبيط نشاط المواطنين. ويتحدى مركز الدفاع عن الحريات المدنية هذا التصنيف المسيء في قاعات المحكمة، ووسائل الإعلام الدولية، ومن خلال التثقيف العام.

Accessibility Toolbar