كلمة "CLDC" هي اختصار شائع في مجال برمجة تطبيقات الهواتف المحمولة، وتحديداً في منصة جافا، وتعني: **Connected Limited Device Configuration** **باللغة العربية:** **تهيئة الأجهزة المحدودة المتصلة** وهي بذلك تشير إلى مجموعة من المواصفات والواجهات البرمجية (APIs) المصممة للأجهزة ذات الموارد المحدودة، مثل الهواتف المحمولة القديمة، والتي لا تستطيع تشغيل واجهات برمجة تطبيقات جافا القياسية (CDC - Connected Device Configuration).

Help Us Keep The Movement Growing!

>> Support our James Murphy Clerkship Fund today! <<

قضية اتحادية تتناول الصدمة كإعاقة بموجب قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة

15 أكتوبر 2015

بقلم ريبيكا ك. سميث، رئيسة مجلس إدارة CLDC والمحامية المتعاونة

الأسبوع الماضي، في بي. بي. ضد. منطقة كومبتون التعليمية, ، محكمة فيدرالية في جنوب كاليفورنيا رأت أنه قد يتمضي في قضية تزعم أن التأثيرات الصدمية للفقر والعنصرية تؤهل كإعاقة بموجب قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA). المدعون في القضية هم أطفال متعددون، ومعلموهم، الذين يعملون أو يرتادون المدارس الحكومية في كومبتون، كاليفورنيا. كومبتون هي واحدة من أكثر المناطق المضطربة اجتماعيًا واقتصاديًا في البلاد، وتشهد معدلات مرتفعة من الجرائم العنيفة والتشرد. يعاني الشباب في منطقة كومبتون التعليمية من صدمات مروعة في حياتهم اليومية، مثل الطعن أو مشاهدة الأصدقاء والعائلات يتعرضون للإطلاق النار أو الطعن أمامهم، والنوم على سطح مقصف المدرسة لعدة أشهر بسبب التشرد، والاعتقال تحت تهديد السلاح من قبل الشرطة أثناء تواجدهم في المدرسة في قضية هوية خاطئة.

نتيجة للصدمات المزمنة، يعاني هؤلاء الشباب من صعوبات كبيرة في المهام الأساسية مثل التعلم والقراءة والتركيز والتفكير والتواصل. وبدلاً من تغيير أساليبهم التعليمية لاستيعاب هذه الإعاقات التعليمية، يعاقب مسؤولو المدارس الطلاب عن طريق تعليق دراستهم أو فصلهم من المدرسة، أو مطالبة الشرطة المحلية بتوجيه اتهامات جنائية ضد الشباب بسبب سلوكهم المخل بالنظام في المدرسة. وغالبًا ما يؤدي توجيه الشباب إلى نظام العدالة الجنائية للأحداث بسبب سلوكهم المخل بالنظام والذي يعد طفيفًا إلى حد ما، إلى وصمهم اجتماعيًا، وتحويل مسارهم عن الطريق المؤدي إلى التخرج من المدرسة الثانوية، ويكون بمثابة نقطة الدخول لنظام "المدرسة إلى السجن".

في القضية، لاحظ المدعون أن بعض المدارس لديها برامج مناسبة لاستيعاب هذه الأنواع من الإعاقات. تتضمن البرامج المكونات الأساسية التالية: (1) تدريب المعلمين على التعرف على آثار الصدمات المعقدة ومعالجتها وبناء مهارات التنظيم الذاتي والتعلم الاجتماعي العاطفي لدى الطلاب؛ (2) تطوير ممارسات تصالحية لبناء علاقات صحية وحل النزاعات سلمياً، وتجنب إعادة صدمة الطلاب من خلال استخدام الانضباط العقابي؛ و(3) ضمان توفير استشارات مستمرة للصحة النفسية للطلاب.

يؤكد المدعون أن كومبتون تفتقر إلى هذه التسهيلات الأساسية، وبالتالي تنتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة. طلبت كومبتون من المحكمة رفض القضية، مدعية أن صعوبات التعلم الناجمة عن الصدمات المعقدة لا تعتبر إعاقة بموجب قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة. رفضت المحكمة الفيدرالية طلب كومبتون رفض القضية.

في جزء منه، أشارت المحكمة إلى أن الدعوى قدمت دعمًا علميًا كبيرًا لنظرية المدعين. على سبيل المثال، قدمت الدعوى دليلًا علميًا على أن الصدمة يمكن أن تزيد مستويات الكورتيزول في الحصين وفي النهاية تسبب انخفاضًا في حجمه. الحصين هو بنية دماغية في الجهاز الحوفي ويلعب دورًا أساسيًا في التعلم الجديد وتكوين الذاكرة. بالإضافة إلى ذلك، وثق الباحثون أن الأطفال المصابين بصدمات لديهم هياكل أصغر أو غير طبيعية في القشرة الأمامية. القشرة الأمامية هي فص في مقدمة الدماغ يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوظائف المعرفية والعاطفية والسلوكية المعقدة للإنسان. في ضوء هذا الدليل، خلصت المحكمة إلى أن المدعين قد زعموا بشكل كافٍ أن الصدمة المعقدة يمكن أن تؤدي إلى آثار عصبية بيولوجية تشكل إعاقة جسدية بموجب قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA).

Accessibility Toolbar