كلمة "CLDC" هي اختصار شائع في مجال برمجة تطبيقات الهواتف المحمولة، وتحديداً في منصة جافا، وتعني: **Connected Limited Device Configuration** **باللغة العربية:** **تهيئة الأجهزة المحدودة المتصلة** وهي بذلك تشير إلى مجموعة من المواصفات والواجهات البرمجية (APIs) المصممة للأجهزة ذات الموارد المحدودة، مثل الهواتف المحمولة القديمة، والتي لا تستطيع تشغيل واجهات برمجة تطبيقات جافا القياسية (CDC - Connected Device Configuration).

Help Us Keep The Movement Growing!

>> Support our James Murphy Clerkship Fund today! <<

النصر للمحاربين القدامى:

6 يوليو 2015

مدونة CLDC ٦ يوليو ٢٠١٥

بقلم ريبيكا ك. سميث، رئيسة مجلس إدارة CLDC والمحامية المتعاونة

ابتداءً من عام 1942، وافقت الحكومة الأمريكية على استخدام البشر في تجارب لاختبار أسلحتها الكيميائية والبيولوجية. وكان البشر الذين شملتهم التجارب عشرات الآلاف من أفراد القوات المسلحة الأمريكية الذين تعرضوا عن قصد لهذه العوامل الكيميائية والبيولوجية. استمرت التجارب لعقود. الأسبوع الماضي، في فيتنام للمحاربين القدامى في أمريكا ضد وكالة المخابرات المركزية, ، أصدرت محكمة الاستئناف بالدائرة التاسعة قرارًا سيسمح لهؤلاء المحاربين القدامى بتلقي الرعاية الطبية الكافية لمعالجة الآثار الصحية المنهكة والمدمرة التي سببتها التجارب لهم.

خلال الاختبارات التي أجريت في حقبة الحرب العالمية الثانية، تعرض الجنود لمادة لويسيت (عامل بثور قائم على الزرنيخ) وغاز الخردل، بالإضافة إلى “غازات أخرى مثل الفوسجين (عامل خانق) وسيانيد الهيدروجين وكلوريد السيانوجين (عوامل تسمم الدم) و كلورو أسيتوفينون (غاز مسيل للدموع)”. في تقرير حكومي صدر عام 2006 عن إدارة المحاربين القدامى، جاء أن هؤلاء الخاضعين للاختبار “تعرضوا بشكل شائع لمستويات سامة حادة... من العوامل عن طريق قطرات صغيرة مطبقة على الذراع أو الملابس، أو في غرف الغاز، وأحيانًا بدون ملابس واقية”. في الخمسينيات من القرن الماضي، بدأت الحكومة في اختبار عشرات المواد الكيميائية الأخرى على أفراد، بما في ذلك عوامل الأعصاب والمواد الكيميائية ذات التأثير النفسي. استمرت هذه الاختبارات على نطاق واسع، مما أثر على آلاف الجنود، حتى منتصف السبعينيات. وصفت الحكومة الجنود بأنهم ’متطوعون’ في هذه التجارب.

بعد انتهاء الاختبارات “التطوعية” واسعة النطاق، أنشأت الحكومة برنامجاً للاحتفاظ بسجل للجنود الذين خضعوا ليكونوا في اختبارات، بغرض إبلاغهم في المستقبل إذا حصلت الحكومة على معلومات جديدة حول الآثار المحتملة للمواد الكيميائية على صحة الإنسان. أصدر الجيش لاحقاً لوائح تتطلب متابعة طبية للمشاركين في الأبحاث “لضمان اكتشاف المشاكل طويلة الأجل وعلاجها”. وتنص اللوائح أيضاً على أن المشاركين في الاختبارات “مخولون بجميع الرعاية الطبية اللازمة للإصابات والأمراض التي تنتج مباشرة عن مشاركتهم في الأبحاث”. على الرغم من هذه اللوائح، لم يكن المحاربون القدامى يتلقون المعلومات أو الرعاية التي يحتاجونها.

في عام 2009، رفعت مجموعة من المحاربين القدامى دعوى قضائية ضد الحكومة لفشلها في (1) إخطار المشاركين السابقين في التجارب بتعرضهم لعوامل بيولوجية وكيميائية والآثار الصحية المعروفة حاليًا لتلك العوامل، و(2) توفير الرعاية الطبية لهؤلاء المشاركين في التجارب للأمراض أو الحالات التي نجمت بشكل مباشر عن مشاركتهم في التجارب العسكرية.

الأسبوع الماضي، قضت محكمة الاستئناف الفيدرالية بأن على الحكومة واجب مستمر في إخطار المحاربين القدامى بالتأثيرات الصحية، وأنها فشلت في أداء هذا الواجب. كما قضت المحكمة بأن على الحكومة تقديم الرعاية الصحية، وأنها فشلت أيضًا في أداء هذا الواجب. أحالت المحكمة القضية إلى محكمة المقاطعة لإصدار أمر أكثر تحديدًا بشأن نوع الرعاية والإشعار المطلوبين الآن بموجب أمر المحكمة.

 

Accessibility Toolbar